الشيخ محمد تقي التستري

113

قاموس الرجال

إنّي لأكره أن أطيل بمجلس * لا ذكر فيه لآل محمّد ( ص ) لا ذكر فيه لأحمد ووصيّه * وبنيه ذلك مجلس قصف رديء إنّ الّذي ينساهم في مجلس * حتّى يفارقه لغير مسدّد هذا ، وما نقله المصنّف من كون ولادته سنة 173 غلط ، لأنّه يستلزم أن تكون ولادته بعد الصادق - عليه السلام - فانّ وفاته - عليه السّلام - كانت سنة 148 ؛ كما أنّ ما عن القاضي في مجالسه : من موته زمن هارون خلاف ما عرفته من الطبري : من كونه زمان المنصور أو المهديّ . وتشكّك المصنّف في كون المراد ب « السيّد » في خبر الكشّي في يونس هذا بعدم ذكر الكشّي الخبر فيه في غير محلّه ، حيث إنّ الخبر تضمّن ذكر سلمان وجابر ولم يذكره فيهما أيضا . كما أنّ تشكّكه في كون أبيه امويّا بأنّ مدينة المعاجز قال بعد ذكره خبرا متضمّنا أنّ الحسن - عليه السّلام - ورم قدمه في طريق مكّة فأعطاه أسود دهنا واستدعى أن يسأل اللّه تعالى أن يهب له من امرأته الّتي تركها في المخاض ذكرا يحبّهم فأخبره - عليه السّلام - أنّه ولد لك ذكر وهو لنا شيعة « 1 » وروى أن ذلك المولود « السيّد الحميري » قال المصنّف : فانّه صريح في أنّ أباه كان محبّا لهم وأنّ السيّد ولد شيعيّا لا خارجيّا - كما قال ابن شهرآشوب - في غير محلّه ؛ فخبر الأسود رواه الكليني ولم يقل ذلك . ومع كونه خبرا مجهول الراوي يردّه أنّ السيّد كان عربيّا حميريّا ، والخبر متضمّن لقصة عبد أسود . هذا ، وفي أخبار الكشّي هنا أيضا تحريفات ، فقوله في الخبر الثاني : « حدّثني أبو سعيد قال : حدّثني السيّد » فيه نقصان ، فكيف يروي الكشّي عن السيّد بواسطة واحدة ؟ !

--> ( 1 ) مدينة المعاجز : 205 .